مــنــتــدى نــادي الــمــحــرق

** السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..حيآكم الله بموقع نادي المحرق ..شاركونا بالفعاليات الذي سيقومهآ المنتدى .. وترقبوا كل ماهو جديد .. تحيآتي أدارة المنتدى
 
البوابةالرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هل أسلم قرين النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق شافي
عضو جديد
عضو جديد


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 05/02/2010

مُساهمةموضوع: هل أسلم قرين النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟   الجمعة فبراير 05, 2010 11:13 pm

هل أسلم قرين النبي صلى الله عليه وسلم ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، صلى الله عليه ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، ومن اقتفى أثره واتبع هداه ..
أما بعد :
فقد روى مسلم وأحمد عن ابن مسعود قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة !!
قالوا : وإياك يا رسول الله ؟
قال : وإياي ،، ولكن الله أعانني عليه فأسلم ، فلا يأمرني إلا بخير.
[ رواه مسلم 2814 وأحمد 1/385 ]

وروى الإمام أحمد عن ابن عباس قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
ليس منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشياطين !!
قالوا : وأنت يارسول الله ؟
قال : نعم ، ولكن الله أعانني عليه فأسلم .
[ رواه أحمد 1/257 بسند حسن والطبراني 12/110 ]

وعن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ،،
حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من عندها ليلا ،،
قالت : فغرت عليه ، فجاء فرأى ما أصنع ، فقال :
مالك يا عائشة أغرت ؟
قالت : فقلت ومالي أن لا يغار مثلي على مثلك ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفأخذك شيطانك ؟
قالت : يا رسول الله أو معي شيطان ؟
قال : نعم ، قلت : ومع كل إنسان ؟
قال : نعم ، قلت : ومعك يا رسول الله ؟
قال : نعم ، ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم .
[ رواه أحمد 6/115 ومسلم 2815 ]

ورواه الترمذي عن جابر مرفوعا بلفظ : لا تلجوا على المغيبات ، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم ،، قلنا : ومنك ؟
قال : ومني ، ولكن الله أعانني عليه فأسلم .
وقال الترمذي : عن سفيان بن عيينة في قول النبي صلى الله عليه وسلم : ولكن الله أعانني عليه فأسلم ، قال : يعني أسلم أنا منه .. قال سفيان : والشيطان لا يسلم .
[ رواه الترمذي 1172 بسند صحيح ]

وقوله صلى الله عليه وسلم : ( إلا أن الله أعانني عليه فأسلم ) مشكل ..
واختلف في تفسيره العلماء ..
وبيانه في الآتي :
قوله صلى الله عليه وسلم : ( أسلم ) روي بفتح الميم وبرفعها ..
وبالفتح على أنها فعل ماض : يعني أسلم شيطانه وصار مسلما ..
ورواية الرفع على أنها تعني : يسلم صلى الله عليه وسلم من شره وفتنته .
والأولى رجحها القاضي عياض والنووي في شرح مسلم وغيرهما ..

وقال ابن الأثير في النهاية في غريب الأثر (2/985) :
[ ولكن اللّه أعانني عليه فأسْلَم ] وفي رواية [ حتى أسْلم ] أي انْقَاد وكفَّ عن وَسْوَستي . وقيل دَخل في الإسلام فسَلمت من شره . وقيل إنما هو فأسْلَمُ بضم الميم على أنه فعلٌ مسْتَقبل : أي أسلمُ أنا منه ومن شرِّه . ويشهد للأوّل : الحديث الآخر [ كان شيطانُ آدم كافراً وشيطاني مُسْلِماً ] . اهـ

تفسير شيخ الإسلام ابن تيمية
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (8/193) عن قوله صلى الله عليه وسلم ( ولكن ربي أعانني عليه حتى أسلم ) :
والمراد في أصح القولين استسلم وانقاد لي ، ومن قال حتى أسلم أنا فقد حرف معناه ، ومن قال الشيطان صار مؤمنا فقد حرف لفظه . اهـ
ويخالفه الكثير من العلماء وإن كان هو الصواب إن شاء الله تعالى لما سنبينه بعد وبتعديل لطيف.
وهو أن كلامه رحمه الله متجه من حيثية أن استسلام وانقياد الشيطان للنبي صلى الله عليه وسلم هو عين السلامة منه ، وهذا ظاهر بلا تحريف للمعنى ..

ومن هؤلاء المخالفين له الذين قالوا بإسلام القرين :
الإمام السيوطي في الخصائص الكبرى (2/282) وترجمته : باب اختصاصه صلى الله عليه وسلم بإسلام قرينه وبأن أزواجه عون له ..
وكذا ما جاء في الفتاوى الحديثية لابن حجر الهيتمي (1/159) بقوله : مطلب من خصائصه صلى الله عليه وسلم أن شيطانه أسلم – ثم ذكر حديث مسلم – وقال : وأسلم معناه صار مسلماً .. اهـ

تردد ابن الجوزي
وقال ابن الجوزي في تلبيس إبليس بعد روايته للحديث : ولكن ربي عز و جل أعانني عليه حتى أسلم .. قال : ويجيء بلفظ آخر : أعانني عليه فأسلم ..
قال الخطابي : عامة الرواة يقولون فأسلم على مذهب الفعل الماضي إلا سفيان ابن عيينة فإنه يقول فأسلم من شره وكان يقول الشيطان لا يسلم ..
قال الشيخ : وقول ابن عيينة حسن وهو يظهر أثر المجاهدة لمخالفة الشيطان إلا أن حديث ابن مسعود كأنه يرد قول ابن عيينة وهو - ثم ذكر بسنده عن ابن مسعود يرفعه بلفظ - : ولكن الله عز وجل أعانني عليه فلا يأمرني إلا بحق ..
وفي رواية : فلا يأمرني إلا بخير ..
قال الشيخ انفرد به مسلم .. وظاهره إسلام الشياطين ويحتمل القول الآخر . اهـ
وقال في ذم الهوى (1/175) : وهذا يدل على أن الشيطان أسلم ، لأنه لو لم يسلم لما كان يأمر بالخير وكفى بهذا ردا لقول ابن عيينة . اهـ

وذكر البيهقي في دلائل النبوة (8/160) باب ما جاء في أن مع كل أحد قرينه من الجن ، وأن الله تعالى أعان رسوله صلى الله عليه وسلم على قرينه ، فلم يأمره إلا بخير ..
وذكر الرواية بلفظ : « ولكن الله أعانني بإسلامه » وقال : إن كان هو الأصل يؤكد قول من زعم أن قوله : فأسلم من الإسلام دون السلامة ، وكأن شعبة أو من دونه شك فيه . وذهب محمد بن إسحاق بن خزيمة رحمه الله إلى أنه من الإسلام ، واستدل بقوله : « فلا يأمرني إلا بخير » قال : ولو كان على الكفر لم يأمر بخير . وزعم أبو سليمان الخطابي رحمه الله أن الرواة يروون ؛ فأسلم من الإسلام إلا سفيان بن عيينة . فإنه كان يقول : فأسلم : أي أجد السلامة منه . وقال : إن الشيطان لا يسلم قط . اهـ

وقال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على شرح الطحاوية في العقيدة السلفية (2/44 :
والخلاف في ضبط الميم من « فأسلم » خلاف قديم ، والراجح فيها الفتح ، كما قال الشارح ، ولكن المعنى الذي رجحه غير راجح ، فقال القاضي عياض ، في مشارق الأنوار (2/21 : « رويناه بالضم والفتح . فمن ضم رد ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أي : فأنا أسلم منه . ومن فتح رده إلى القرين ، أي : أسلم من الإسلام . وقد روي في غير هذه الأمهات : فاستسلم » . يريد بالأمهات : الموطأ والصحيحين ، التي بنى عليها كتابه ، وإن كان هذا الحديث لم يروه مالك ولا البخاري .
وقال النووي في شرح مسلم : « هما روايتان مشهورتان . . واختلفوا في الأرجح منهما ، فقال الخطابي : الصحيح المختار الرفع ، ورجح القاضي عياض الفتح » .
وأما الحافظ ابن حبان ، فإنه روى الحديث في صحيحه ، وجزم برواية فتح الميم ، وقال : « في هذا الخبر دليل على أن شيطان المصطفى صلى الله عليه وسلم أسلم حتى لم يكن يأمره إلا بخير ، لا أنه كان يسلم منه إن كان كافرا » . وهذا هو الصحيح الذي ترجحه الدلائل .
وادعاء الشارح أن هذا تحريف للمعنى . « فإن الشيطان لا يكون مؤمنا » - انتقال نظر . فأولا : أن اللفظ في الحديث « قرينه من الجن » ، لم يقل « شيطانه » . وثانيا : أن الجن فيهم المؤمن والكافر . والشياطين هم كفارهم ، فمن آمن منهم لم يسم شيطانا . اهـ من كلام شاكر .

حديث موضوع
وما استشهد به ابن الأثير وغيره لترجيح المعنى الأول بالحديث الموضوع :
فضلت على آدم بخصلتين : كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم ، وكن أزواجي عونا لي ، وكان شيطان آدم كافرا ، وكانت زوجته عونا على خطيئته .
الحديث رواه البيهقي في دلائل النبوة (6/117) عن ابن عمر وقال : فهذه رواية محمد بن الوليد بن أبان وهو في عداد من يضع الحديث ..
وأخرجه الديلمى (3/123 رقم 4333) وابن الجوزي في العلل المتناهية (1/181 رقم 280) وقال : هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال ابن عدى : محمد بن الوليد كان يضع الحديث ويوصله ويسرق ويقلب الأسانيد والمتون وسمعت الحسين بن أبى معشر يقول هو كذاب . وقال أبو عروبة : كذاب ، وأخرجه أيضًا : الخطيب (3/331) وذكره الذهبي في الميزان (6/360 ترجمة 8299 ) والحافظ في اللسان (5/417 ترجمة 1374) وقال الألباني في ضعيف الجامع (3984) والضعيفة (1100) موضوع .

الترجيح
ومما يشهد لصحة القول الثاني وهو أن الشيطان لم يسلم ، ويسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم من شره ، حديث أنس بن مالك :
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه جبريل عليه السلام وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه- أي جمعه- ثم أعاده في مكانه ..
قال أنس : وقد كنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره .
[ رواه مسلم 261 وأحمد 3/149 وابن حبان 14/242 ]
وقوله : حظ الشيطان : دلالة على عصمته منه بعدها ..
فالمراد بهذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم يسلم من وسوسته وشره وتسليطه عليه ، ولم يسلم أو يؤمن شيطانه .

ودليل آخر وه أصرح من الأول ..
وهو أنه لو صح إيمان القرين لما جاز أن يدعو عليه النبي صلى الله عليه وسلم كل ليلة !!
كما في سنن أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال : بسم الله وضعت جنبي ، اللهم اغفر لي ذنبي ، واخسأ شيطاني ، وفك رهاني ، واجعلني في الندي الأعلى .
وفي رواية : وأخز شيطاني وثقل ميزاني .
[ رواه أبو داود 5054 وصححه الألباني ، والرواية الثانية للطبراني 22/298 والحاكم 1/724 كلهم من رواية زهير الأنماري ، وقال ابن حجر في الإصابة : صوابه أبو زهير أو أبو الأزهر الأنماري صحابي من أهل الشام وليس له إلا ثلاثة أحاديث ].

وقوله : أخز ( من الخزي ) وقوله إخسأ ، وهو دعاء عليه بعدم الفلاح في مقصده من الوسوسة ..
ومما يؤكد أن هذا المعنى هو المراد أنه قال : إلا أن الله أعانني عليه ..
وهو يبين أن الأمر احتاج إلى مجاهدة ..
وأما الاستشهاد بما جاء في آخر الحديث عن شيطانه : فلا يأمرني إلا بخير: فهذا كما جاء في رفع حظ الشيطان منه في شق الصدر ، وبالتالي فانه لا يأمره بالشر ، وعدم أمره بالشر هو الخير كله .

وقد يظهر المعنى بجلاء أكثر بعد البحث عن رواية من روى الحديث بلفظ : فاستسلم .. كما أشار إليها الكثير ممن تكلم في هذا الموضوع ..
وكذا ما قاله البيهقي في رواية من روى بلفظ : ولكن الله أعانني بإسلامه ..
فإنهما لو وجدتا وثبتا بسند صحيح لقضي على الإشكال إن شاء الله تعالى ..
وإلا فهذان الحديثان المذكوران آنفا ، حديث العلقة والدعاء على الشيطان ، يرجحان المعنى بوضوح كما هو ظاهر ..
والله أعلم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل أسلم قرين النبي صلى الله عليه وسلم ؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــدى نــادي الــمــحــرق  :: الاقسام الاسلامية :: قسم السيرة النبوية-
انتقل الى: